عرض مشاركة واحدة
قديم 12-29-2008, 11:11 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
مميز
نعناعي ذهبي

إحصائية العضو







ترحال is an unknown quantity at this point

 

ترحال غير متصل

 


المنتدى : :: المنتدى الاسلامي ::
2024 بماذا ستملأ كيسك

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم -- استغفر الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم واتوب اليه



في يوم من الأيام أستدعى الملك وزرائة الثلاثة

وطلب منهم أمر غريب

طلب من كل وزير أن يأخذ كيس ويذهب إلى بستان القصر

وأن يملئ هذا الكيس للملك من مختلف طيبات الثمار والزروع

كما طلب منهم أن لا يستعينوا بأحد في هذه المهمة و أن لا يسندوها إلى أحد أخر

أستغرب الوزراء من طلب الملك و أخذ كل واحد منهم كيسة وأنطلق إلى البستان

فأما الوزير الأول فقد حرص على أن يرضي الملك فجمع من كل الثمرات من أفضل وأجود المحصول وكان يتخير الطيب والجيد من الثمار حتى ملئ الكيس

أما الوزير الثاني فقد كان مقتنع بأن الملك لا يريد الثمار ولا يحتاجها لنفسة وأنة لن يتفحص الثمار فقام بجمع الثمار بكسل و أهمال فلم يتحرى الطيب من الفاسد

حتى ملئ الكيس بالثمار كيف ما اتفق.

أما الوزير الثالث فلم يعتقد أن الملك يسوف يهتم بمحتوى الكيس اصلا فملئ الكيس با الحشائش والأعشاب وأوراق الأشجار.

وفي اليوم التالي أمر الملك أن يؤتى بالوزراء الثلاثة مع الأكياس التي جمعوها

فلما أجتمع الوزراء بالملك أمر الملك الجنود بأن يأخذوا الوزراء الثلاثة ويسجنوهم على حدة كل واحد منهم مع الكيس الذي معة لمدة ثلاثة أشهر

في سجن بعيد لا يصل أليهم فية أحد كان, وأن يمنع عنهم الأكل والشراب

فاما الوزير الأول فضل يأكل من طيبات الثمار التي جمعها حتى أنقضت الأشهر الثلاثة

وأما الوزير الثاني فقد عاش الشهور الثلاثة في ضيق وقلة حيلة معتمدا على ماصلح فقط من الثمار التي جمعها

أما الوزير الثالث فقد مات جوع قبل أن ينقضي الشهر الأول.

وهكذا أسأل نفسك من أي نوع أنت فأنت الأن في بستان الدنيا لك حرية

أن تجمع من الأعمال الطيبة أو الأعمال الخبيثة ولكن غدا عندما يأمر ملك الملوك أن تسجن في قبرك

في ذلك السجن الضيق المظلم لوحدك , ماذا تعتقد سوف ينفعك غير طيبات الأعمال التي جمعتها في حياتك الدنيا

أخي / أختي لا شك أنة لا أحد منكم يريد أن يكون مثل الوزير الثالث الذي غفل عن أوامر الملك , ولا شك أنكم تريدون النجاة في سجن القبر وفي حياة البرزخ

فعليكم بطيبات الأعمال في حياتكم

عليكم بالصدقة لمن أستطاع أن يتصدق

عليكم بالصلاة

عليكم بالدعاء و الذكر

عليكم بصلة الرحم

عليكم بالزكاة

أخي / أختي أن ابواب الخير في الدنيا كثيرة

وأنتم لا شك تعرفونها , ولكنها بحاجة لمن يطرق بابها أولا حتى تفـتح

أخي / أختي تذكر أن طيبات الأعمال و رحمة الله هي التي ستنفعك في سجن القبر

عليكم باجتـناب المحرمات

نظرة الحرام .... والزنا ... والعلاقات غير الشرعية

عليكم باجتـناب الكبر والغرور والكذب

وأياكم أياكم والظـلــم

فأخذ حقوق الأخرين ظلم

والسرقة ظلم

والمعصية في حق نفسك ظلم لنفسك

والسكوت عن الحق ظلم

والشرك بالله هو أعظم أنواع الظلم

ويبنى علية أن الدعوة إلى الله هي أعظم أنواع تزكية النفس.

أخي / أختي إلا أنه قد علمت علم يقيناً أن هناك باب لا يرد عنه ولا منه أحد قط

فأن كان صاحب حاجة قضيت حاجته وأن كان مريض أو مبتلى رفع ما به

وأن كان مظلوم أنتُصر له ولو بعد حين

وأنه من كان ضيق مهموم وجد راحتة ونال مرامه

ومن كان مقهور وجد عزائه ومن كان تعبان منهك وجد راحته

هو باب العدل وباب الرحمة وباب الطيبة وباب المغفرة وباب النور وباب البهجة

و باب القوة وباب العزة وباب المنعة والجبروت وباب الكرم الذي لا ينضب وباب العطاء الذي لا يمنع

هو باب لايرد منه أحد ولا يمنع عنة أحد, بل ويناديك من قريب أذا مررت به أو من بعيد أذا أنت غبت عنه

لا يطلب منك عند هذا الباب إلا شيء واحد أن تكون صادق من أعماق وجدانك

لا يطلب منك واسطة ولا موعد و لا زي خاص

لا يطلب منك شيء سوى أن تدق الباب بصدق

دق الباب بيدك فأن لم تستطع فبأنين حزن من صدرك فأن لم تستطع فبدمعة نادمة من عينك فأن لم تستطع فبنبض صادق من قلبك

نادي علية من قريب أو أرفع يديك نحوة من بعيد لافرق

ولكن يجب أن تدق الباب

أنة باب الله الرحمن الرحيم الغفور الودود الحليم العليم المنان الكريم

أخي / أختي متى كانت أخر مرة وقفنا عند باب الله

نستغفرة بدموعنا و نستسمحة بأنين صدورونا

أخي / أختي إلى متى ستظل تحمل أثـقالك وهموك وأحزانك فوق ظهرك

والله يناديك يوميا خمس مرات عبدي تعال إلي حتى أخلصك

ينادي بالنهار على شقي الليل يريد أن يتوب عليه و ينادي بالليل على شقي النهار يريد أن يخفف عنه

وينادي كل يوم في الثلث الأخير من الليل هل من صاحب حاجة هل من طالب مغفرة هل من مظلوم

هل من شقي هل من متعب هل من صاحب دين هل من مبتلى بمرض هل من مهموم هل من حزين

سبحانة وهو أعلم بعباده وأحوالهم ولكن هي سنة الله في خلقة (يجب عليك أن تبذل السبب)

وإلا فما تغني عصى موسى من البحر!!

{فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ }الشعراء63

و كان الله قادر على شق البحر من دون أن يضرب موسى بعصاه

ولكن هو الباب الذي يجب أن يدق حتى يفتح

أخي / أختي أن اليوم هو اليوم المناسب

وأن اللحظة هي اللحظة المناسبة

وأعلم أن هناك من ينتظرك أن تأتية كي يلومك بحب وبشفقة عن غيابك

ينتظرك كي يطهرك من خطاياك ويخلصك من أوزارك

فقط قف أمام الباب ونادي

فأن عجزت الكلمات فاقترب من الباب

وأنحنى عند قاعدته خاضع مستسلم صادق

ودع دموعك و أنينك تنادي ربك

فـ والله ثم والله أنك عند باب لا يرجع أحد من عنده خائب ابدا



ربي ..... يا خالقي وسيدي وموالاي



يا أرحم الراحمين يا نجاة الخائفين يا نور السموات والأرض

يا حبيبي يا طبيبي يا ملاذي

أنا .... أنا عبدك الضعيف ... أنا عبدك العاصي ..... أنا عبدك المذنب

رزقتني وأنا لك عاصي

ورحمتني وانا لك جاحد

و تطلبني وأنت الغني عني

وأعرض عنك وأنا الفقير اليك

ربي قد أثقلت الذنوب لساني و أتعبت الشهوات فؤادي

وظلمت نفسي

جئت ببابك خائر القوى منهك الروح

أقف ببابك ...

فاشملني بنورك وخذ بيدي إلى النجاة في الدنيا والأخرة


أخي / أختى أذا سألت لماذا أنت كي أرسل الية هذه الرسالة

فهذا والله يعلم أن السبب هو أنني أحبك في الله لا أريد من حبك هذا لا مصلحة في الدنيا ولا في الأخرة غير رضى الله

والله يعلم كم أنني أهتم لأجلك ولأجل مصلحتك في الدنيا والأخرة

أخي / أختي أرسلت لك هذه الرسالة

لأن نجاتك في الدنيا والأخرة تهمني

لأنك أخي ولأنكي أختي أرسلت لكم هذه الرسالة

ولأن حياتنا في هذه الدنيا رسالة








رد مع اقتباس